البيت المسكون !

mardi 15 avril 2014 | 0 commentaires



كان هناك شخص يريد أن يبيع منزله بداعي السفر، وبعد مدة من الزمن اشترى أحدهم هذا البيت وعاش فيه لمدة معينه قبل أن يتم العثور على جثته في إحدى زوايا البيت، وبعد هذه الحادثة قرر أصحاب المنزل عرضه للإيجار، لكن في كل مرة يتم تأجير البيت يموت شخص من أفراده بنفس طريقة الشخص الأول، ولم يستطع احد فهم ما كان يحدث إلا والقوا اللوم على الأشباح والأرواح الشريرة التي تسكن البيت.
آخر حادثة كانت عندما قام شاب يستعد للزواج باستئجار هذا البيت فقد كان أصحاب المنزل يخبرون الذين يريدون السكن بقصة المنزل فاغلب الذين سمعوا بالقصة لم يرجعوا للبيت لكن القلة هم من كانوا يعتبرون هذه الأشياء مجرد قضاء وقدر لا أكثر وكل هذه القصص هي لتخويف الناس لا غير وبالعودة لقصة الشاب فقد كان عليه إيجاد منزل في أسرع وقت فلم يكن لديه خيار آخر، بدا الشاب بتحضير البيت وترتيبه وفرشه وبعد أسبوعين اخذ أهل الشاب وأصدقائه بالبحث عنه بعد أن خرج لشراء بعض الحاجيات لمنزله الجديد، وبعد البحث المضني وجدوه ميتا في بيته الجديد، وكل من شاهد الجثة أصابته الدهشة والحيرة فقد كانت مضمومة اليدين ومفتوحة الفم والعينين تنظر لسقف الغرفة ولا يوجد أي آثار تعذيب أو مقاومة مثلها مثل بقية الأشخاص الذين ماتوا من قبله.

بعد هذه الحادثة اقفل المنزل بالشمع الأحمر حتى أصحابه تنازلوا عنه وتم هدمه والى الآن كل من يمر بجانبه يتذكر تلك القصص المحزنة ويسارع الخطى حتى لا يحدث له أمر مماثل.

وهكذا أصدقائي انتهت كل تلك القصص المرعبة التي سكنت ذاكرتي منذ زمن .. أتمنى أن تكون قد نالت إعجابكم بالرغم من كونها مخيفة. 

أين اختفت الفتاة؟

| 0 commentaires




تتحدث هذه القصة عن فتاة صغيرة تذهب كل يوم إلى المدرسة، كانت كثيرة الحركة ومشاغبة جدا حتى أن المعلمة عاقبتها لأكثر من مرة لكن دون جدوى. في يوم من الأيام وبعد أن نفد صبر المعلمة أمسكت الفتاة الصغيرة وحبستها في حمام المدرسة لحين انتهاء الدوام المدرسي.

وبعد انتهاء الوقت المحدد ظنت الفتاة أن المعلمة سوف تأتي وتخرجها لكن رحل جميع من في المدرسة حتى المعلمة فقد نسيت الطفلة في الحمام، أخذت الطفلة الصغيرة بالصراخ علها تجد أحدا يسمعها وينقذها لكن لا حياة لمن تنادي، وعندما بدأت الشمس بالمغيب كانت الإنارة مطفأة والمكان شديد الظلمة والطفلة الصغيرة أنهكها التعب من الصراخ والاستغاثة والجوع أيضا.

في وقت متأخر من الليل كانت المعلمة تهم بالنوم لكنها تذكرت في ذلك الوقت الفتاة الصغيرة في الحمام وأخذت تصرخ وتولول وقفزت إلى الهاتف وأخبرت الشرطة بما حدث فاخبروها إنهم تلقوا بلاغا يفيد باختفاء طفلة صغيرة لم تعد من المدرسة كالمعتاد فذهبوا جميعا إلى المدرسة وصعدوا إلى الحمام وعندما فتحوا الباب .. لم يجدوا الطفلة .. بحثوا وبحثوا لكن لم يعثروا على أي اثر لها حتى اليوم.

وفي رواية أخرى تقول بأنهم عثروا على الفتاة ميتة داخل الحمام وقد كانت شاخصة البصر وقد شاب شعرها.

الدمية المسكونة !

| 0 commentaires



زوجان يعيشان حياة هادئة وسعيدة لكن المشكلة الوحيدة التي كانت تنغص عليهما حياتهما هي الأطفال فبعد عدة سنوات من الزواج لم يرزقا بالأطفال فكانت الزوجة كلما أعجبتها دمية تشتريها وتضعها في البيت لعل الله يرزقهما طفل في يوم من الأيام.
كان الزوجان يذهبان للعمل في الصباح ويعودان عند العصر لتبدأ الزوجة بتحضير الطعام وترتيب المنزل لكن الأمر لم يدم طويلا، في يوم من الأيام عاد الزوجان إلى المنزل ليجدا أن الطعام مجهز من ألذ الأنواع والأصناف والبيت أيضا مرتب وأكثر نظافة من السابق ذهل الزوجان بما شاهدا فقد ظن الاثنان أن احد الأقارب يريد أن يفاجئهما ويفرحهما لكن الأمر تكرر لأكثر من مرة وكل يوم فقررا عندها إخبار الأهل والجيران بما يحدث والمفاجأة كانت بان الجميع أنكر صلته بالموضوع فعزم الزوج على معرفة الفاعل.
في صباح اليوم التالي غادر الزوجان البيت إلى العمل لكن قبل انتهاء موعد العمل بساعتين اخذ كل منهما مغادرة من العمل واتجها إلى البيت وعندما فتحا الباب كانت المفاجأة ..... لقد كانت إحدى الدمى التي اشترتها الزوجة هي من تقوم بكل تلك الأعمال من تنظيف وترتيب وطبخ فقد كانت الدمية مسكونة، لكن الأمر لم يمر بسلام فبعد أن اكتشف أمر الدمية قامت بقتل الزوجين بطريقة وحشية وعندما حضر الجيران وجدوا الدمية ملقاة بجانب الزوجين وهي محترقة وتحمل سكين المطبخ.



 
© copyright 2010-2011 Terrifying Images All Rights Reserved.
Template Design by Firas Nasfi | Published by Borneo Templates | Powered by Blogger.com custom blogger templates.
تعريب وتطوير: قوالب مدونات بلوجر